أنا فتاة بأبيها مغرمة
أحبه بطريقة لا تشبه أي حب
وأطئن لوجوده معي وكأن الحياة ما دامت تبقيه لي فلن تؤذيني ولن يؤذيني شيء
يقال إن الفتاة تكبر
وأنا كلما كبرت ازددت تعلقاً به..
مازلت أبحث عن وجهه حين أخاف
وعن صوته حين تضيق بي الدينا
وعن يده حين أشعر أنني وحدي
أبي ليس رجلاً أحبه وحسب
أبي هو المكان الوحيد
الذي كلما ضعت
عرفت كيف أعود إليه