لم يكن القبح يوماً في ملامحي...
بل في الطريقة التي كانوا ينظرون بها إلي...
منذ أن وعيت على هذا العالم
وأنا أتعلم درساً واحداً يتكرر بأشكل مختلفة :
الناس لا يخافون القبيح ، بل يحتقرونه.
كانوا يمرون بي كما لو أنني خطا بصري،
زلة في لوحة كان يجب ان تكون اجمل.
لم يسألني احد كيف أشعر، ولم يجرؤ احد على الاقتراب بما يكفي
ليكتشف إن كان في داخلي شيء يستحق البقاء...