الأبهر - شوق المطوع

المشاعر قيد

و إني لعاشق للحرية لكن

قيدني وتقيد بي

ولتجمعنا سلاسل القدر التي لا فناء لها

لنعش كما في القصص

كما في السرد إذ انتهي بالسعادة

لأكن الراوي الذي يصفك

ولتكوني الفتاة التي تأسر الشيخ بداخلي

لنقل في دعائنا

اللهم عاشقي

اللهم معشوقي

 

 

الكاتبة : شوق المطوع

KWD 4.000

العملاء الذين اشتروا هذا المنتج اشتروا أيضا

جبر خاطر

KWD 5.000

أبواق الملائكة

KWD 4.000

أوجاع

KWD 4.000